استعادت العاصمة البرتغالية لشبونة بريقها السياحي على الخارطة الأوروبية بتمكنها من حصد جولتين بارزتين من التكريم القاري، حيث توجت بلقبي “أفضل وجهة للمدن في أوروبا” و”أفضل وجهة للرحلات البحرية” لعام 2026. وجاء هذا الإنجاز المزدوج خلال حفل توزيع جوائز السفر العالمية لفرع أوروبا، مما يعزز مكانة المدينة كواحدة من أكثر الوجهات جذباً للسياح والزوار من مختلف أنحاء العالم، ويبرز القفزة النوعية التي حققتها في قطاع الضيافة والخدمات السياحية خلال الفترة الأخيرة.
وقد أقيمت مراسم توزيع الجوائز المرموقة يوم السبت في منطقة خليج كوتور الساحرة بدولة الجبل الأسود، وسط حضور نخبة من قادة قطاع السفر والسياحة والضيافة على المستوى الدولي. وتعكس هذه الجوائز التميز المستمر لمدينة لشبونة في تطوير بنيتها التحتية السياحية، وتوفير تجارب استثنائية لزوار الرحلات البحرية عبر موانئها المجهزة حديثاً، إلى جانب ما تقدمه المدينة من تنوع ثقافي ومعماري يجذب محبي الجولات الفاخرة والاستكشافات الحضرية، مما جعلها تتفوق على العديد من العواصم والمدن الأوروبية المنافسة.
وتعد جوائز السفر العالمية واحدة من أهم وأرفع الجوائز التقديرية في صناعة السياحة والسفر عالمياً، حيث يُشار إليها غالباً بأوسكار القطاع السياحي. ومن المتوقع أن ينعكس هذا الفوز المزدوج بشكل إيجابي على الاقتصاد المحلي للبرتغال، من خلال جذب المزيد من الاستثمارات في القطاع الفندقي والتجاري، وزيادة تدفق السياح وخطوط الملاحة البحرية خلال الفترات القادمة، فضلاً عن ترسيخ موقع لشبونة كمركز محوري للسياحة المستدامة والرحلات البحرية المتميزة في القارة الأوروبية.
المصدر: وكالات

