أعلنت شركة “إنكويست” لإنتاج النفط والغاز عن تسجيل ارتفاع ملحوظ في معدلات إنتاجها السنوي وتدفقاتها النقدية خلال النصف الأول من عام ألفين وستة وعشرين، مما يعكس الأداء المالي والتشغيلي القوي للمجموعة في ظل التقلبات المستمرة في أسواق الطاقة العالمية. وتأتي هذه النتائج الإيجابية بالتزامن مع تسارع وتيرة الإجراءات الاستباقية التي تتخذها الشركة للمضي قدماً في عملية استحواذ مخططة على أصول بحرية استراتيجية في ماليزيا، وهي الخطوة التي تسعى من خلالها الإدارة التنفيذية إلى إعادة رسم الخريطة الإنتاجية للشركة وتوسيع نطاق حضورها الدولي.
وفي تفاصيل التقرير المالي للشركة المدرجة في بورصة لندن، صرح الرئيس التنفيذي، “أمجد بسيسو”، بأن مستويات الإنتاج الإجمالية شهدت نمواً قوياً بنسبة بلغت تسعة بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، وهو ما يعكس كفاءة العمليات التشغيلية في الحقول الحالية ومستويات الإنتاجية العالية التي تم تحقيقها. وأوضح “بسيسو” أن صفقة الاستحواذ المرتقبة في المياه الإقليمية الماليزية ستسهم عند اكتمالها في مضاعفة النطاق الإنتاجي الإجمالي للشركة بأكثر من الضعف، مما يمنح المجموعة قاعدة تشغيلية صلبة لتعزيز التدفقات النقدية الحرة ودعم استراتيجيات خفض الديون وتوزيع الأرباح على المساهمين.
تكتسب هذه الخطوة التوسعية أهمية استراتيجية بالغة لشركة “إنكويست”، حيث تمثل تحولاً محورياً في استراتيجيتها القائمة على تنويع محفظتها الاستثمارية جغرافياً خارج حقول بحر الشمال التقليدية نحو مناطق جديدة ذات تكاليف إنتاج منخفضة ومعدلات نمو مرتفعة مثل جنوب شرق آسيا. ويتوقع خبراء قطاع الطاقة أن تساهم هذه الصفقة في تحسين الهوامش الربحية للشركة وحمايتها من التغيرات الضريبية المحلية في المملكة المتحدة، مما يعزز من مرونتها المالية على المدى الطويل ويوفر منصة مستدامة للنمو المستقبلي وتلبية الطلب المتزايد على الطاقة في الأسواق الناشئة.
المصدر: وكالات

