تخطي إلى المحتوى
رجوع

فوضى التضليل الرقمي: مقاطع فيديو قديمة من خارج نيبال تُنسب كذباً لفيضانات أغسطس المدمرة

فوضى التضليل الرقمي: مقاطع فيديو قديمة من خارج نيبال تُنسب كذباً لفيضانات أغسطس المدمرة

في أعقاب الفيضانات الكارثية والمدمرة التي ضربت جمهورية نيبال في شهر أغسطس من عام ألفين وستة وعشرين، والتي أسفرت عن مصرع ما لا يقل عن ألف شخص، اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي موجات واسعة من مقاطع الفيديو المضللة والقديمة. وتظهر هذه المقاطع لقطات لفيضانات جارفة وانهيارات أرضية عنيفة تم تصويرها خارج حدود الدولة الواقعة في منطقة جبال الهملايا وفي أوقات سابقة، حيث تم تداولها على نطاق واسع وربطها كذباً بالكارثة الإنسانية الحالية، مما أدى إلى تضليل الرأي العام العالمي وتشويش الحقائق على الأرض.

وتشير المعلومات والتفاصيل المتاحة إلى أن أحدث هذه التداولات المضللة تشمل مقاطع فيديو مجمعة تدمج لقطات من كوارث طبيعية مختلفة وقعت في بلدان أخرى خلال الأعوام الماضية. وقد سعى مروجو هذه المقاطع إلى استغلال مشاعر التعاطف الإنساني مع ضحايا الكارثة في نيبال لتحقيق نسب مشاهدة عالية وتفاعل واسع على المنصات الرقمية. وتؤكد تقارير التحقق من الحقائق أن فحص اللقطات كشف بوضوح عن إعادة استخدام محتوى مرئي قديم يخص فيضانات في دول آسيوية أخرى، وجرى تقديمها للجمهور على أنها توثيق حي ومباشر للأحداث الجارية في نيبال.

تأتي هذه الموجة من التضليل الرقمي لتسلط الضوء على التحديات الكبيرة التي تواجه المجتمعات أثناء الكوارث الطبيعية، حيث تساهم الأخبار الكاذبة في عرقلة جهود الإغاثة وتشتيت الانتباه عن الاحتياجات الحقيقية للمتضررين في نيبال التي تواجه تداعيات بيئية خطيرة ناجمة عن التغير المناخي. ويؤكد المراقبون على الأهمية البالغة لتفعيل دور منصات التحقق من الأخبار وضرورة اعتماد الجمهور على المصادر الرسمية والموثوقة للحصول على المعلومات، خاصة وأن مثل هذه الشائعات المرئية تؤثر سلباً على عمليات الإنقاذ وتثير الهلع والخوف غير المبرر بين ذوي الضحايا والمتأثرين بالفيضانات.

المصدر: وكالات


شارك هذا الخبر

الخبر السابق
الفلبين: دفاع المتهمين في قضية النائب السابق زالدي كو يشكك في دقة تفتيش وزارة الأشغال للمشاريع العامة
الخبر التالي
كيا تكشف عن مركبتها الكهربائية الجديدة بي في 7: آفاق واعدة تتجاوز خدمات التوصيل التقليدية