تخطي إلى المحتوى
رجوع

توقعات بغربلة كبرى في قطاع التقنية: قيادي في «إس إيه بي» يتنبأ بتحديد الرابحين والخاسرين بفعل الذكاء الاصطناعي

توقعات بغربلة كبرى في قطاع التقنية: قيادي في «إس إيه بي» يتنبأ بتحديد الرابحين والخاسرين بفعل الذكاء الاصطناعي

توقع يان جيلج، أحد كبار المسؤولين التنفيذيين في شركة «إس إيه بي» العالمية الرائدة في مجال البرمجيات، حدوث عملية غربلة وإعادة هيكلة كبرى في قطاع البرمجيات العالمي، مما سيؤدي إلى تمييز واضح بين الشركات الرابحة وتلك الخاسرة في هذه السوق سريعة التطور. وأشار المسؤول التنفيذي إلى أن التغيرات المتسارعة المدفوعة بتبني تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحديات التي تواجه نموذج «البرمجيات كخدمة»، والمعروفة باسم أزمة «البرمجيات كخدمة» أو «ساسبوكاليبس»، ستفرض واقعاً جديداً يفرض على الشركات التكيف السريع أو مواجهة التراجع والاندثار في بيئة تنافسية لا ترحم.

وفي تفاصيل هذه الرؤية المستقبلية، أوضح جيلج أن شركة «إس إيه بي» تعمل بنشاط على تعزيز استثماراتها الضخمة في مجالات الذكاء الاصطناعي لمواجهة هذه التحولات الجارية وحماية حصتها السوقية الكبيرة. كما كشف عن تصاعد حدة المنافسة بين شركته وشركات تقنية عملاقة ومبتكرة أخرى في هذا المضمار، وعلى رأسها شركة «بالانتير» المتخصصة في تحليل البيانات والذكاء الاصطناعي، إلى جانب عدد من الشركات الناشئة والمتطورة التي تركز بشكل كامل على الحلول الذكية. وأكد أن النجاح في المرحلة المقبلة لن يعتمد فقط على تقديم برمجيات تقليدية، بل على مدى قدرة هذه البرمجيات على دمج حلول الذكاء الاصطناعي التوليدي وتقديم قيمة مضافة حقيقية للمؤسسات والشركات لتسريع عملياتها وتحليل بياناتها بكفاءة غير مسبوقة.

تعود أهمية هذه التصريحات إلى التوقيت الحرج الذي يمر به قطاع التقنية العالمي، حيث تشهد السوق تحولاً جذرياً من النماذج السحابية التقليدية إلى الحلول القائمة بالكامل على الذكاء الاصطناعي، وهو ما يهدد الشركات التي تعتمد فقط على الاشتراكات السنوية دون تقديم ابتكارات جوهرية ومستمرة. ومن المتوقع أن تسفر هذه الغربلة المرتقبة عن استحواذ الشركات الكبرى على نظيرتها الصغرى، أو خروج الكيانات التقليدية تماماً من المنافسة، في حين ستترسخ مكانة الشركات التي نجحت في إعادة ابتكار نماذج أعمالها لتصبح منصات ذكاء اصطناعي شاملة ومتكاملة. وستلعب الاستثمارات الاستراتيجية الحالية لشركة «إس إيه بي» دوراً حاسماً في تحديد تموقعها القيادي مستقبلاً، مما يعكس بوضوح كيف تحولت برمجيات المؤسسات إلى ساحة معركة رئيسية للسيادة التقنية في العصر الرقمي الجديد.

المصدر: وكالات


شارك هذا الخبر

الخبر السابق
أنباء عن استهداف ناقلة نفط إيرانية بالقرب من جزيرة خارق وتصاعد التوترات في الخليج
الخبر التالي
سنغافورة تحقق في 'خطاب عنصرية مخزٍ' عبر الإنترنت طال ضحايا فيضانات واستثمارات خارجية