أعلن الفاتيكان عن دراسة إمكانية ظهور البابا ليون الرابع عشر أمام الجماهير لإلقاء صلاة الأحد التقليدية، وذلك في ظل التحسن المستمر والملحوظ في حالته الصحية عقب خضوعه لعملية جراحية دقيقة في الرئة. وتأتي هذه التطورات المشجعة لتبعث حالة من الارتياح والاطمئنان بين ملايين أتباع الكنيسة الكاثوليكية حول العالم، الذين تابعوا ببالغ القلق والاهتمام الوضع الصحي للحبر الأعظم خلال الأيام الماضية.
وأكد المكتب الإعلامي التابع للكرسي الرسولي أن مرحلة التعافي تسير على نحو ممتاز ووفق الخطط الطبية الموضوعة، مما دفع إدارة الفاتيكان إلى اتخاذ قرار بتوقيف إصدار التحديثات الطبية الصباحية اليومية التي كانت تنشر لإطلاع الجمهور على تفاصيل وضعه الصحي. وأشارت المصادر الطبية إلى أن البابا يستجيب بشكل إيجابي للبرنامج العلاجي ومراحل التأهيل بعد الجراحة، وهو ما يمهد الطريق لعودته التدريجية لممارسة مهامه الروحية والدينية، بدءاً من احتمال مشاركته القريبة في الصلاة المقررة يوم الأحد القادم.
تحظى الحالة الصحية للبابا باهتمام دولي واسع نظراً لدوره الروحي والدبلوماسي البارز في توجيه الكنيسة الكاثوليكية وإدارة شؤونها عبر العالم. ويعكس القرار الأخير بتخفيف الإجراءات الإعلامية الخاصة بوضعه الصحي ثقة الفريق الطبي المعالج في استقرار تعافيه، مما يخفف التكهنات والأنباء المترددة حول مستقبله القيادي. ومن المتوقع أن تسهم عودته المرتقبة لإلقاء الصلاة في تعزيز الروح المعنوية لدى أتباع الكنيسة، وتأكيد قدرته على مواصلة أداء واجباته الكهنوتية وإدارة الفعاليات الرسولية في الفاتيكان والمحافل الدولية.
المصدر: وكالات

