أفادت السلطات الأوكرانية باستهداف محطة للوقود ومرافق تخزين في العاصمة كييف جراء هجوم بطائرة مسيرة في الساعات الأولى من صباح يوم الثلاثاء. وأكد رئيس بلدية العاصمة، فيتالي كليتشكو، وقوع الهجوم الذي أسفر عن أضرار مادية في المنشأة المستهدفة، مما يمثل تصعيداً ميدانياً جديداً في سلسلة الهجمات المتبادلة بين الجانبين الروسي والأوكراني. ويأتي هذا التطور الحساس في وقت تشهد فيه الجبهات العسكرية تقلبات مستمرة ومحاولات دولية حثيثة للحد من استهداف البنية التحتية المدنية.
ونقلت وكالة أنباء رويترز عن رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، تفاصيل الهجوم الذي ضرب محطة الوقود ومستودعات مجاورة في العاصمة الأوكرانية، مشيراً إلى أن فرق الإطفاء والإنقاذ هرعت على الفور إلى موقع الحادث للتعامل مع النيران المشتعلة والحد من انتشار الأضرار. وتأتي هذه الضربة الروسية المفاجئة بعد يوم واحد فقط من تصريحات أدلى بها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أشار فيها إلى أن أوكرانيا وروسيا اتفقتا على عدم استهداف أصول ومرافق الطاقة الخاصة بكل منهما، مما يثير تساؤلات واسعة حول مدى التزام الأطراف المعنية بهذه التفاهمات المعلنة.
يحمل هذا الاستهداف دلالات سياسية وعسكرية بالغة الأهمية، حيث يسلط الضوء على الصعوبات الكبيرة التي تواجه أي اتفاقيات أو تفاهمات دبلوماسية تهدف إلى تحييد قطاع الطاقة والبنية التحتية من الصراع المستمر. ومن المتوقع أن يلقي هذا الهجوم بظلاله على الجهود الدولية الرامية لتهدئة الأوضاع وحماية إمدادات الطاقة الحيوية في المنطقة. كما يرى مراقبون أن هذه الحادثة قد تدفع الجانب الأوكراني إلى تكثيف مطالباته لحلفائه الغربيين بضرورة تزويده بمنظومات دفاع جوي أكثر تطوراً لحماية المرافق الاقتصادية والخدمية من الضربات الجوية المستمرة.
المصدر: وكالات

