أعلنت برناديت غرين-بلاسينتيا، المرشحة لانتخابات الكونغرس الأمريكي عن ولاية أريزونا، عن تعرضها لاعتداء جنسي عنيف أثناء قيامها بإصلاح إحدى اللافتات الدعائية الخاصة بحملتها الانتخابية في الدائرة السابعة بالولاية. وصرحت المرشحة بأن هذا الاعتداء الجسدي قد يكون مدفوعاً بدوافع سياسية تهدف إلى ترهيبها أو عرقلة مسيرتها الانتخابية، مما أثار حالة من الصدمة والقلق الأمني في الأوساط السياسية والمحلية بالولاية، تزامناً مع تصاعد حدة التنافس الانتخابي.
وفي تفاصيل الواقعة التي كشفت عنها وسائل الإعلام، أوضحت غرين-بلاسينتيا أنها كانت تتفقد المواقع المخصصة للدعاية الانتخابية وتقوم بتثبيت إحدى اللوحات التالفة عندما باغتها المعتدي وقام بالاعتداء عليها جنسياً وجسدياً قبل أن يلوذ بالفرار. وأشارت المرشحة إلى أن توقيت ومكان الهجوم يطرحان علامات استفهام كبيرة حول النوايا الحقيقية للجاني، مؤكدة أنها تقدمت ببلاغ رسمي للسلطات الأمنية المحلية التي باشرت على الفور تحقيقات واسعة للكشف عن ملابسات الحادث وتحديد هوية الجاني وتقديمه للعدالة، وسط مطالبات بضرورة توفير حماية أمنية مشددة للمرشحين والناشطين في الحملات الانتخابية.
يأتي هذا الحادث الخطير في وقت تشهد فيه الولايات المتحدة الأمريكية استقطاباً سياسياً حاداً وتوترات متزايدة مع اقتراب جولات الاقتراع، مما يسلط الضوء على المخاطر الأمنية المتزايدة التي يواجهها المشتغلون بالعمل العام، وخاصة النساء. ويرى مراقبون أن هذا الاعتداء قد يؤثر بشكل مباشر على ديناميكيات الحملات الانتخابية في ولاية أريزونا، حيث من المتوقع أن يثير نقاشاً وطنياً واسعاً حول سلامة المرشحين ومكافحة العنف السياسي. كما قد يؤدي الحادث إلى تضامن شعبي واسع مع المرشحة، مما قد ينعكس على حظوظها الانتخابية ويعيد ترتيب الأولويات الأمنية والسياسية في الدائرة الانتخابية السابعة.
المصدر: وكالات

