تخطي إلى المحتوى
رجوع

مأساة عائلية تثير الصدمة: أم تنهي حياة طفلها ذي العامين بزعم أنه «عدو المسيح»

مأساة عائلية تثير الصدمة: أم تنهي حياة طفلها ذي العامين بزعم أنه «عدو المسيح»

شهدت الساحة القضائية والأمنية صدمة واسعة عقب الكشف عن مأساة إنسانية مروعة، حيث تواجه امرأة أمريكية تُدعى كوري والش، تبلغ من العمر ثمانية وثلاثين عاماً، اتهامات بالقتل العمد من الدرجة الأولى بعد إقدامها على إنهاء حياة طفلها البالغ من العمر عامين فقط بطريقة مأساوية داخل منزلها. وتأتي هذه الحادثة الصادمة بعد ساعات قليلة من قيام المتهمة بمناقشة قضية جنائية شهيرة أخرى تتعلق بقتل الأطفال مع بعض صديقاتها، مما أثار تساؤلات عديدة حول دوافع الجريمة وحالتها النفسية والعقلية وقت ارتكاب الواقعة التي هزت المجتمع المحلي وتصدرت وسائل الإعلام.

ووفقاً للتحقيقات الرسمية والتقارير الصادرة عن السلطات الأمنية، فإن المتهمة قامت بربط طفلها الصغير وتعليقه في قبو منزلها، مما أدى إلى وفاته اختناقاً. وفي اعترافاتها الأولية للمحققين، بررت الأم فعلتها الشنيعة بادعاءات غريبة، حيث زعمت أنها تخلصت من طفلها لأنه يمثل «عدو المسيح» ويشكل خطراً جسيماً. وأشارت مصادر التحقيق إلى أن والش كانت قد انخرطت في نقاش مطول مع صديقاتها قبل ساعات من الجريمة حول قضية ليندسي كلانسي، وهي ممرضة أمريكية متهمة بإنهاء حياة أطفالها الثلاثة في حالة تداخلت فيها عوامل الصحة النفسية، مما يربط بشكل غامض بين مناقشة تلك القضية وإقدام المتهمة على تنفيذ جريمتها بذات الليلة.

تفتح هذه الحادثة المأساوية مجدداً ملف الصحة النفسية للأمهات وتأثير الاضطرابات العقلية غير المعالجة على سلامة الأطفال والأسر. ويرى خبراء الاجتماع والقانون أن مثل هذه القضايا تسلط الضوء على ضرورة توفير الدعم النفسي الكافي وفرض رقابة مشددة على الأفراد الذين يظهرون علامات الاضطراب الفكري أو الهلوسة الدينية الحادة. ومن المتوقع أن تشهد المحاكمة المقبلة سجالاً قانونياً واسعاً حول الأهلية العقلية للمتهمة كوري والش، ومدى مسؤوليتها الجنائية عن أفعالها، وسط مطالبات شعبية بإنزال أقصى العقوبات بحقها لضمان عدم تكرار مثل هذه الفظائع، وتكثيف حملات التوعية حول خطورة إهمال العوارض النفسية الحادة في المجتمع.

المصدر: وكالات


شارك هذا الخبر

الخبر السابق
كاديلاك ليريك ٢٠٢٧ تتألق ببطارية جديدة تعيد صياغة مفاهيم المدى والقدرة على الشحن
الخبر التالي
تحقيقات التسريبات في الجيش الأمريكي.. إخضاع قادة عسكريين بارزين لاختبارات كشف الكذب