تخطي إلى المحتوى
رجوع

«لولا هذا المأوى لكنت في عداد الموتى».. مستفيدون يدافعون عن مركز إيواء «نيو غلاسكو» المهدد بالإغلاق

«لولا هذا المأوى لكنت في عداد الموتى».. مستفيدون يدافعون عن مركز إيواء «نيو غلاسكو» المهدد بالإغلاق

دافعت مجموعة من المستفيدين من خدمات ملجأ «نورث ستار لخدمات الإيواء والدعم» في مدينة نيو غلاسكو عن هذا المرفق الإنساني الحيوي، مؤكدين أنه يمثل شريان الحياة الوحيد لهم في مواجهة التشرد والظروف المعيشية القاسية. ويأتي هذا الدفاع الجماعي في وقت يواجه فيه الملجأ، الذي كان يُعرف سابقاً باسم «فيولا بليس»، ضغوطاً متزايدة وانتقادات لاذعة من محيطه الاجتماعي والسياسي، مما يضع استمرارية تقديم خدماته للفئات الأكثر ضعفاً وتهميشاً في المجتمع على المحك.

وتشير التفاصيل إلى أن الملجأ بات محط شكاوى مستمرة وغضب متصاعد من قبل السكان المحليين، وأصحاب الأعمال التجارية، والسياسيين في البلدية، والذين يربطون بشكل مباشر بين وجود المرفق وازدياد حالات الفوضى، والسرقات، وتعاطي المخدرات في المناطق المحيطة به. وفي المقابل، يقدم المستفيدون من الملجأ رواية مغايرة تماماً تفيض بالامتنان، حيث يصف العديد منهم هذا المكان بأنه طوق النجاة الذي أنقذ أرواحهم من الموت الحتمي في الشوارع جراء البرد والجوع، معبرين عن مخاوفهم العميقة من تداعيات إغلاقه أو تقليص خدماته، ومطالبين بضرورة إيجاد حلول تضمن أمن المنطقة دون التضحية بالملجأ.

تأتي هذه الأزمة لتسلط الضوء على المعضلة الكبرى التي تواجهها المجتمعات المحلية في تحقيق التوازن الصعب بين الحفاظ على الأمن والنظام العام في الأحياء السكنية والتجارية، والالتزام الإنساني بتقديم الدعم للشرائح الأكثر حاجة. ويرى مراقبون أن إغلاق منشأة مثل «نورث ستار» دون توفير بدائل حقيقية لن يحل المشكلة، بل سيسهم في تفاقم أزمة المشردين وزيادة معدلات الجريمة والوفيات في الشوارع، مما يتطلب تعاوناً عاجلاً بين السلطات المحلية وإدارة الملجأ لابتكار استراتيجيات أمنية ورعائية مشتركة تضمن سلامة الجميع.

المصدر: وكالات


شارك هذا الخبر

الخبر السابق
حرائق متفرقة تستنفر فرق الإطفاء في ليماسول ونيقوسيا وقبرص ترفع درجات الجاهزية
الخبر التالي
مصادفة حزينة توحد مصير نجمين من برنامج الواقع الشهير إنقاذ بونداي