تخطي إلى المحتوى
رجوع

كارثة بحرية في إندونيسيا: جهود إنقاذ مكثفة للبحث عن 130 مفقوداً إثر غرق عبّارة ركاب

كارثة بحرية في إندونيسيا: جهود إنقاذ مكثفة للبحث عن 130 مفقوداً إثر غرق عبّارة ركاب

تبذل فرق الإنقاذ الإندونيسية جهوداً حثيثة ومتواصلة للبحث عن نحو مئة وثلاثين شخصاً فُقد أثرهم في أعقاب غرق عبّارة ركاب كانت تقل على متنها أكثر من مئتين وأربعين شخصاً من الركاب وأفراد الطاقم. ووقع الحادث المأساوي قبالة سواحل مدينة بانجارماسين الإندونيسية، نتيجة لظروف جوية سيئة وأمواج عاتية أدت إلى انقلاب السفينة بشكل مفاجئ، مما أثار حالة من الاستنفار الأمني والإنساني في المنطقة لإنقاذ الناجين وتحديد مصير المفقودين في أسرع وقت ممكن.

وأفادت السلطات المحلية والجهات المسؤولة عن عمليات الإغاثة بأن العبارة المنكوبة واجهت صعوبات بالغة في الإبحار قبل أن تبتلعها المياه بسبب العواصف الشديدة والاضطرابات الجوية. وحتى الآن، نجحت قوارب الإنقاذ بمساعدة الصيادين المحليين في إنقاذ عشرات الأشخاص ونقلهم إلى مراكز الرعاية الطبية، في حين لا يزال مصير المئات مجهولاً وسط مخاوف حقيقية من ارتفاع حصيلة الضحايا. وتواجه فرق الطوارئ، المدعومة بقطع بحرية ومروحيات، تحديات جسيمة في عمليات البحث نظراً لارتفاع الأمواج واستمرار سوء الأحوال الجوية التي تعيق تقدم جهود الإغاثة.

وتسلط هذه الكارثة المأساوية الضوء مجدداً على معايير السلامة والأمان في قطاع النقل البحري في إندونيسيا، التي تعد أكبر أرخبيل في العالم وتعتمد بشكل أساسي على العبّارات للتنقل بين جزرها المتناثرة. وتتكرر مثل هذه الحوادث في المنطقة بسبب التهاون في تطبيق إجراءات السلامة الصارمة، والزيادة المفرطة في حمولة الركاب والبضائع، إلى جانب التقلبات المناخية الموسمية الحادة. ومن المتوقع أن تفتح السلطات الإندونيسية تحقيقاً شاملاً للكشف عن ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات، وسط مطالبات متزايدة من الرأي العام بضرورة تحديث أسطول النقل البحري وفرض رقابة صارمة لحماية أرواح المسافرين وتجنب تكرار مثل هذه الفواجع المستمرة.

المصدر: وكالات


شارك هذا الخبر

الخبر السابق
نيجيريا: مسلحون يختطفون ستة أئمة في ولاية زامفارا والجيش يتدخل
الخبر التالي
سر ارتعاش أرجل الكلاب عند مداعبتها: تفسير علمي يفاجئ أصحاب الحيوانات الأليفة