تلقى فريق مينيسوتا وايلد ضربة موجعة قبيل انطلاق الموسم الجديد من دوري الهوكي الوطني، إثر تعرض مدافع الفريق الشاب والنجم الصاعد بروك فابر لإصابة خطيرة في الرأس. وأعلن النادي رسمياً غياب نجمه البارز عن الملاعب لفترة غير محددة بعد تعرضه لكسر في الجمجمة نتيجة ارتطام مباشر بقرص الهوكي المطاطي أثناء الحصص التدريبية التحضيرية. وتأتي هذه الإصابة الصادمة لتخلط أوراق الجهاز الفني للفريق الذي كان يعول بشكل كبير على خدمات اللاعب لقيادة خط الدفاع في المباريات الافتتاحية للموسم الجديد، وسط حالة من القلق والترقب الشديدين بين جماهير ومحبي النادي.
وفي تفاصيل الحادثة الأليمة، تشير التقارير الطبية إلى أن فابر أصيب خلال مناورة تدريبية مكثفة عندما انحرف قرص الهوكي بسرعة هائلة متجهاً نحو رأسه مباشرة دون أن تسعفه خوذة الحماية من امتصاص كامل قوة الصدمة، مما استدعى نقله على الفور إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية العاجلة وخضوعه لفحوصات دقيقة. وأكدت الفحوصات الإشعاعية المتقدمة وجود كسر في الجمجمة، وهو ما يتطلب بروتوكولاً علاجياً صارماً وفترة راحة تامة وخضوعاً مستمراً للمراقبة الطبية لتفادي أي مضاعفات عصبية أو صحية قد تؤثر على سلامته ومستقبله المهني. وعلى الرغم من عدم الإعلان عن جدول زمني محدد لتعافيه، إلا أن الطاقم الطبي أكد غياب اللاعب المؤكد عن الجولات الأولى والافتتاحية للموسم الكروي الجديد.
وتكمن أهمية بروك فابر في كونه أحد الركائز الأساسية والدعامة الدفاعية الأبرز في تشكيلة مينيسوتا وايلد، خصوصاً بعد الأداء الاستثنائي والملفت للأنظار الذي قدمه في الموسم الماضي والذي جعله منافساً قوياً على الجوائز الفردية الكبرى في الدوري. ويشكل غيابه في هذا التوقيت الحرج تحدياً تكتيكياً كبيراً لمدرب الفريق الذي سيجد نفسه مجبراً على البحث عن بدائل قادرة على سد الفراغ الدفاعي والفني الكبير الذي سيتركه فابر على الجليد. ومن المتوقع أن يلقي هذا الغياب بظلاله على نتائج الفريق وفرصه في حصد النقاط المبكرة من الموسم، في حين تأمل إدارة النادي والجماهير أن يتجاوز اللاعب هذه المحنة الصحية الصعبة بنجاح ويعود للملاعب في أقرب وقت ممكن.
المصدر: وكالات

