تخطي إلى المحتوى
رجوع

حدث بيئي نادر.. سلحفاة المحيط جلدية الظهر تضع 70 بيضة على شواطئ تيرينجانو الماليزية للمرة الثالثة هذا الشهر

حدث بيئي نادر.. سلحفاة المحيط جلدية الظهر تضع 70 بيضة على شواطئ تيرينجانو الماليزية للمرة الثالثة هذا الشهر

سجلت دائرة مصايد الأسماك الماليزية، من خلال مركز رانتو أبانج للسلاحف والنظام البيئي البحري، الهبوط الثالث لسلحفاة المحيط جلدية الظهر النادرة على شواطئ ولاية تيرينجانو خلال الشهر الجاري. وأسفر هذا الظهور الاستثنائي عن وضع السلحفاة لسبعين بيضة، مما يعزز الآمال البيئية في الحفاظ على هذا النوع المهدد بالانقراض بشدة. وتأتي هذه الحادثة في إطار الأنشطة المستمرة لمراقبة الحياة البحرية وحمايتها في المنطقة، حيث تبذل السلطات المحلية جهوداً حثيثة لتأمين مواقع التعشيش وضمان سلامة البيض من العوامل البشرية والطبيعية التي قد تهدد بقاءها.

وفقاً للبيانات الصادرة عن الجهات المختصة في كوالا تيرينجانو، فإن عمليات الرصد والمتابعة الدقيقة أكدت أن السلحفاة اختارت موقعاً آمناً على الساحل لوضع بيضها قبل أن تعود مجدداً إلى مياه المحيط. وقام المتخصصون في مركز رانتو أبانج على الفور بنقل البيض السبعين إلى حاضنات مخصصة ومحمية لحمايتها من المفترسات وتقلبات الطقس، وضمان توفير الظروف البيئية المثالية لعملية التفقيس التي تستغرق عادة عدة أسابيع. وأوضحت الدائرة أن تكرار صعود هذه السلاحف العملاقة إلى الشواطئ الماليزية في فترة زمنية قصيرة يعد مؤشراً إيجابياً يعكس نجاح برامج الحماية البيئية والوعي المتزايد لدى المجتمعات المحلية بأهمية الحفاظ على الموائل الطبيعية.

تعتبر سلاسل جبال السلاحف جلدية الظهر من أكبر أنواع السلاحف الحية وتواجه مخاطر حقيقية بالانقراض نتيجة الصيد الجائر وتلوث المحيطات بالنفايات البلاستيكية وفقدان مواقع التعشيش الطبيعية. ويمثل هذا الحدث الأخير أهمية بيئية بالغة لماليزيا والمجتمع العلمي الدولي، حيث يسهم في دعم الجهود العالمية الرامية إلى إنقاذ هذه الكائنات البحرية القديمة. ويتوقع خبراء البيئة أن تسفر عمليات الرعاية المركزة لبيض السلحفاة عن زيادة معدلات البقاء على قيد الحياة لصغار السلاحف، مما يعزز التنوع البيولوجي البحري في المنطقة ويحفز السياحة البيئية المستدامة التي تعتمد على حماية الحياة الفطرية.

المصدر: وكالات


شارك هذا الخبر

الخبر السابق
الهند: إطلاق المناهج الدراسية الجديدة للصف التاسع تماشياً مع خطط التطوير التعليمي الشامل
الخبر التالي
ثورة في علاج داء كرون.. دراسة عالمية ترصد تطور العلاجات البيولوجية وتحولاتها المستقبلية بين عامي 2015 و2025