توعدت المملكة العربية السعودية والقوات المتحالفة معها في اليمن برفض قاطع ورد حازم وحاسم على الهجمات التي تشنها جماعة الحوثي وتستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية. وجاء هذا الوعيد في أعقاب هجوم استهدف مطار العاصمة الرياض، وأسفر عن مقتل ثلاثة مواطنين سعوديين، مما أثار إدانات واسعة ودعوات للتعامل بصرامة مع التهديدات الأمنية التي تمس سلامة المدنيين واستقرار المنطقة.
وأوضحت السلطات الرسمية في المملكة أن الهجوم، الذي وقع يوم الخميس، استهدف مطار الرياض الدولي بشكل مباشر، مما أدى إلى مقتل ثلاثة مواطنين سعوديين وإلحاق أضرار مادية في الموقع. وأكد المتحدث باسم قوات التحالف أن استهداف المنشآت المدنية والمطارات يتجاوز القوانين الدولية ويرقى إلى مستوى جرائم الحرب، مشدداً على أن القوات المشتركة ستتخذ إجراءات عملياتية فورية ورادعة لحماية المدنيين وتحييد القدرات الهجومية للجماعة المستهدِفة، بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.
يأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة جهوداً دبلوماسية مكثفة للتوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة اليمنية، مما يضع هذه المساعي أمام اختبار حقيقي ويعقد فرص التهدئة المستدامة. ويرى مراقبون أن استهداف مطار الرياض، وهو شريان حيوي للملاحة الجوية والمدنية، يمثل تحولاً مقلقاً قد يؤدي إلى جولة جديدة من المواجهات العسكرية المباشرة وتكثيف الضربات الجوية على مواقع الحوثيين. كما يُتوقع أن يلقي هذا الحادث بظلاله على حركة الطيران الإقليمية ويزيد من الضغوط الدولية على الأطراف المعنية للالتزام بوقف إطلاق النار وحماية البنى التحتية المدنية من الصراعات المسلحة.
المصدر: وكالات

