شن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب هجوماً حاداً عبر منصته التواصلية “تروث سوشيال” في وقت متأخر من الليل، مبدياً استياءه الشديد من تجاهل ترشيحه لنيل جائزة نوبل للسلام. ووصف ترامب قرار استبعاده بأنه “وصمة عار دائمة” في تاريخ اللجنة المنظمة، موجهاً انتقادات مباشرة إلى الفائزة بالجائزة نافي بيلاي، وذلك في أعقاب تصريحات غاضبة أدلى بها خلال تجمع انتخابي حاشد في ولاية نيويورك.
وتأتي هذه التدوينات الرقمية امتداداً للكلمة التي ألقاها ترامب خلال التجمع الجماهيري مساء الجمعة، حيث أعرب أمام أنصاره عن خيبة أمله العميق من القرارات الأخيرة للجنة نوبل. وركز ترامب في منشوراته على استهداف الحقوقية والقاضية نافي بيلاي، معتبراً أن جهود إدارته السابقة في عقد اتفاقيات دبلوماسية وتسوية النزاعات الدولية كانت تجعله المترشح الأبرز لنيل هذا التقدير العالمي. وأكد في تصريحاته أن معايير اختيار الفائزين باتت تعتمد على توجهات سياسية محددة، مما يفقد الجائزة حياديتها وقيمتها المعترف بها دولياً.
وتعكس هذه التصريحات مساعي ترامب المستمرة منذ سنوات للحصول على التكريم الدولي، حيث روج مراراً لإنجازات إدارته في السياسة الخارجية، وفي مقدمتها اتفاقيات السلام الإقليمية، كأدلة على استحقاقه الجائزة. ويكتسب هذا الهجوم أهمية بالغة في خضم السباق الرئاسي المحتدم، إذ يحاول ترامب تأكيد مقولته بأن المؤسسات والنخب الدولية تنحاز ضده، وهو خطاب يهدف إلى تحشيد قاعدته الشعبية وتعزيز موقفه الانتخابي في مواجهة منافسيه.
المصدر: وكالات

