تخطي إلى المحتوى
رجوع

تحقيقات رسمية تكشف عن انتهاكات جسيمة بحق أطفال داخل دار رعاية في هولندا

تحقيقات رسمية تكشف عن انتهاكات جسيمة بحق أطفال داخل دار رعاية في هولندا

كشفت تقارير رسمية صادرة عن مفتشية الرعاية الصحية ورعاية الشباب في هولندا عن تراجع حاد وصادم في معايير السلامة والأمان داخل دار الرعاية الأسرية «بيرساما» الواقعة في بلدة نيكيرك بمقاطعة خرونينغن. وأشارت التحقيقات الحكومية إلى تعرض طفل وطفلة لانتهاكات جسدية ونفسية وإهمال ممنهج على مدار سنوات داخل هذه المنشأة التي كان من المفترض أن توفر لهما بيئة آمنة وصحية، مما أثار موجة من الاستياء والقلق بشأن فاعلية الرقابة على مؤسسات الرعاية الاجتماعية بالبلاد.

وتشير التفاصيل الواردة في تقرير المفتشية إلى أن الضحيتين، وهما طفل يبلغ من العمر تسع سنوات وطفلة تبلغ من العمر عشر سنوات، تعرضا لمعاملة قاسية شملت الضرب المبرح والإجبار على أداء أعمال زراعية شاقة لا تتناسب مع بنيتهما الجسدية ولا أعمارهما. كما تضمن التقرير تعرض الأطفال لعضات من كلب حراسة في المنزل دون تلقي الرعاية الطبية اللازمة، وسط تقاعس تام من الرجل والمرأة المسؤولين عن الدار. وبناءً على هذه المعطيات، أكدت الجهات الرقابية أن شروط الرعاية الأساسية كانت غائبة تماماً، مما شكل تهديداً مباشراً على سلامة الأطفال ونموهم الطبيعي.

تأتي هذه القضية لتسلط الضوء على فجوة رقابية مقلقة في منظومة حماية الطفل ودور الرعاية الأسرية في هولندا، وتطرح تساؤلات ملحة حول معايير منح التراخيص وتقييم الأهلية لمثل هذه البيوت البديلة. ومن المتوقع أن تترتب على هذه الحادثة تداعيات قانونية وإدارية صارمة، تشمل إغلاق المنشأة وملاحقة المسؤولين عنها قضائياً، بالإضافة إلى دفع السلطات نحو تبني تدابير تفتيشية أكثر صرامة ومفاجئة لضمان حماية الأطفال المستضعفين ومنع تكرار مثل هذه التجاوزات الإنسانية الخطيرة في المستقبل.

المصدر: وكالات


شارك هذا الخبر

الخبر السابق
مظاهر بروتوكولية بلا نتائج ملموسة: قمة ترامب وشي تكشف حدود الدبلوماسية الشخصية
الخبر التالي
بعد خسارة دراماتيكية.. مدرب فريمانتل يعبر عن خيبة أمله ويفخر بأداء فريقه في النهائي الكبير