سجلت جودة الهواء في منطقة مترو سيبو تحسناً تدريجياً لتنخفض شدة التلوث إلى مستوى غير صحي للفئات الحساسة، وذلك وفقاً لأحدث قراءات مؤشر جودة الهواء الصادرة يوم السبت. ويوضح هذا التطور انخفاضاً في مستويات الملوثات مقارنة بالشدة التي جرى تسجيلها خلال الفترة الماضية، مما يمثل تحسناً طفيفاً في البيئة الجوية للمنطقة، رغم استمرار التنبيهات الصحية الموجّهة لبعض شرائح المجتمع.
وأشار التقرير الحديث الصادر عن مكتب الإدارة البيئية في الإقليم السابع إي إم بي 7 إلى أن أجهزة الرصد والمتابعة سجلت تراجعاً في تركيز الجسيمات الدقيقة في الهواء المحيط بمدينة مترو سيبو والمناطق المجاورة لها. وعلى الرغم من هذا التراجع في معدلات التلوث، تنصح السلطات البيئية والصحية الأفراد الأكثر عرضة للتأثر بالحد من الأنشطة الخارجية الشاقة أو المجهدة، حيث تأتي هذه القراءات ضمن جهود الرصد الدورية التي تجريها الجهات المختصة لتتبع التغيرات في البيئة الجوية والتنبؤ بمستويات التلوث.
وتكتسب هذه المؤشرات أهمية بالغة بالنظر إلى التأثيرات المباشرة لتلوث الهواء على الصحة العامة، ولا سيما بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من الأمراض التنفسية المزمنة مثل الربو وأمراض الرئة، بالإضافة إلى الأطفال وكبار السن الذين يُصنفون ضمن الفئات الأكثر تأثراً بتقلبات جودة الهواء. كما يُسلط هذا الوضع الضوء على أهمية تعزيز السياسات البيئية للحد من الانبعاثات الناتجة عن وسائل النقل والأنشطة الصناعية، والاستمرار في مراقبة مستويات التلوث للوصول إلى بيئة صحية وآمنة لكافة السكان على المدى الطويل.
المصدر: وكالات

