أطلق عشرات الأشخاص من المتضررين وعائلات الضحايا الذين طالتهم أحداث السابع من أكتوبر الماضي حملة تفاعلية واسعة النطاق على منصات التواصل الاجتماعي، تهدف إلى تسليط الضوء على اللحظات العصيبة التي عاشوها خلال تلك الأحداث. وتحت وسم “كلنا السابع من أكتوبر”، بادر المشاركون بنشر ومشاركة الرسائل النصية والتبادلات الأخيرة التي تلقوها أو أرسلوها خلال الساعات الأولى من الهجوم، داعين الجمهور العام والمتابعين للانضمام إلى هذه المبادرة ونشر رسائلهم وقصصهم الخاصة لتوثيق تلك اللحظات من منظور شخصي وإنساني.
ووفقاً لما أوردته صحيفة “ذا جيروزاليم بوست”، فإن هذه الحملة الرقمية حظيت بتفاعل ملحوظ فور إطلاقها، حيث تداول المستخدمون صوراً للمحادثات النصية، والرسائل الصوتية، والنداءات الأخيرة التي تبادلها الضحايا مع ذويهم في تلك الأوقات الحرجة. ويسعى القائمون على هذه المبادرة إلى تحويل الذاكرة الفردية إلى توثيق جماعي يروي تفاصيل الحدث وصداه النفسي والاجتماعي على الأسر والعائلات، مع التركيز على الجانب الإنساني والوجداني للمتضررين، مما يتيح للرأي العام فهم أبعاد المعاناة الشخصية التي خلفتها هذه التطورات.
تأتي هذه الخطوة في سياق المساعي المستمرة لتوثيق تداعيات أحداث السابع من أكتوبر التي شكلت منعطفاً كبيراً في المنطقة، وتبرز أهمية هذه الحملة في قدرتها على استخدام الأدوات الرقمية الحديثة كمنصة لإبقاء الذكريات حية ونقل شهادات مباشرة ومؤثرة. ومن المتوقع أن تسهم هذه المبادرة في تعزيز حالة التضامن والدعم المعنوي للمتضررين، فضلاً عن تأثيرها المحتمل في لفت الأنظار إلى القصص الإنسانية الفردية وسط السرديات الإخبارية والسياسية العامة المتسارعة.
المصدر: وكالات

