تعرض رجل يقيم في مدينة أحمد آباد الهندية لعملية احتيال مالية منظمة من قبل زميلته السابقة في العمل وزوجها، حيث تمكنا من سلب مبلغ قدره 24.75 لاخ روبية (ما يعادل نحو 2.475 مليون روبية هندية) منه، وذلك بعد إيهامه بتقديم وعود كاذبة للحصول على تأشيرة سفر للخارج. وقد تلقت السلطات الأمنية بلاغاً رسمياً من الضحية يبين تفاصيل الواقعة التي تعرض لها، حيث بدأت الجهات المختصة في إجراء التحقيقات اللازمة لكشف ملابسات هذه الجريمة واستعادة الأموال المنهوبة.
ووفقاً للتفاصيل التي وردت في لائحة الشكوى التي تقدم بها الضحية، فإن عملية الاحتيال بدأت عندما حول الضحية دفعة أولية قدرها 100 ألف روبية بناءً على طلب المتهمين لبدء إجراءات واستخراج التأشيرة المزعومة. واستمراراً لعملية الخداع، واصل الرجل تقديم مبالغ مالية متفرقة على مدار عام كامل بلغت في مجموعها 23.75 لاخ روبية إضافية، ليصل إجمالي المبلغ الذي دفعه إلى 24.75 لاخ روبية. وأوضح الشاكي أنه اكتشف تعرضه لخديعة كبرى بعد انقضاء المهلة المحددة دون الحصول على أي وثائق سفر رسمية، بالإضافة إلى تهرب المتهمين من إعادة الأموال أو الوفاء بالالتزامات الواردة في الاتفاق المشترك.
تسلط هذه الحادثة الضوء على الظاهرة المتنامية لجرائم الاحتيال المرتبطة بوعود التوظيف وتأشيرات السفر إلى الخارج، والتي تستغل رغبة العديد من الأفراد في تحسين ظروفهم المعيشية وتطوير مسيرتهم المهنية. وتؤكد هذه الواقعة على خطورة الثقة المفرطة في الوسطاء غير المعتمدين، حتى وإن كانوا من الأقارب أو الزملاء السابقين، مما يكبد الضحايا خسائر مادية ونفسية فادحة. ومن المتوقع أن تؤدي هذه القضية إلى تكثيف الحملات التوعوية من قبل السلطات للتحذير من التعامل مع جهات غير رسمية، إلى جانب تشديد العقوبات القانونية على ممارسي الاحتيال المالي وضمان حماية المواطنين من هذه المخططات الإجرامية.
المصدر: وكالات

