تخطي إلى المحتوى
رجوع

بعد حريق مدمر.. طلاب مدرسة في كندا يعودون لصفوفهم بنصف دوام وغياب عشرات الفصول

بعد حريق مدمر.. طلاب مدرسة في كندا يعودون لصفوفهم بنصف دوام وغياب عشرات الفصول

استأنف طلاب مدرسة بيت لحم الثانوية الكاثوليكية في مدينة ساسكاتون الكندية، يوم الأربعاء، مسيرتهم التعليمية داخل الفصول الدراسية للمرة الأولى منذ اندلاع حريق هائل الشهر الماضي تسبب في أضرار جسيمة لمبنى المدرسة. وتأتي هذه العودة المرتقبة في ظل ظروف استثنائية فرضت على الإدارة التعليمية اتخاذ تدابير طارئة، يأتي على رأسها تقليص ساعات اليوم الدراسي إلى النصف لغالبية الطلاب، وذلك لضمان استمرارية العملية التعليمية وتفادي توقف دراسة الطلاب لفترات أطول.

ووفقاً للبيانات الصادرة عن الجهات التعليمية الرسمية، فإن المدرسة استقبلت طلابها وسط عجز كبير في البنية التحتية، حيث أدى الحريق السابق إلى خروج ستة وعشرين فصلاً دراسياً عن الخدمة تماماً بسبب الأضرار المادية الفادحة وحاجتها لعمليات ترميم وإصلاح شاملة وطويلة الأمد. ولمواجهة هذا التحدي الكبير، وضعت إدارة المدرسة خطة طوارئ تعتمد على نظام الفترات الدراسية المجزأة لتقاسم المساحات المتاحة المتبقية بين الطلاب، وهو ما ترتب عليه خفض زمن الحصص اليومية، في محاولة للتوفيق بين معايير السلامة العامة وضمان الحد الأدنى من التحصيل العلمي الحضوري.

ويثير هذا الحادث تساؤلات ملحة حول معايير السلامة والوقاية من الحرائق في المنشآت التعليمية، والخطط البديلة التي يجب أن تتبناها السلطات المحلية لمواجهة الكوارث المفاجئة التي تهدد مستقبل الطلاب الدراسي. كما يرى خبراء تربويون أن تقليص اليوم الدراسي إلى النصف لفترة غير محددة قد يحمل انعكاسات سلبية على التحصيل الأكاديمي والتحضير للامتحانات، فضلاً عن الضغوطات الإضافية التي يفرضها هذا النظام الجديد على عائلات الطلاب وأولياء الأمور الذين يتعين عليهم تكييف جداول أعمالهم اليومية مع مواعيد الانصراف المبكرة لأبنائهم، بانتظار استكمال عمليات إعادة الإعمار الشاملة للفصول المتضررة وتأهيل المدرسة للعمل بكامل طاقتها الاستيعابية مجدداً.

المصدر: وكالات


شارك هذا الخبر

الخبر السابق
كواليس مثيرة: كيف حرمت الظروف شارلوت فلير من سيناريو مشترك مع زوجها في دبليو دبليو إي؟
الخبر التالي
دراسة علمية تبحث التأثيرات الرئوية طويلة المدى لمتعافي كورونا بتركيز خاص على المملكة العربية السعودية