تخطي إلى المحتوى
رجوع

بسبب مواقفها الداعمة لفلسطين.. النجمة سوزان ساراندون تكشف عن استبعادها من الأعمال السينمائية في هوليوود

بسبب مواقفها الداعمة لفلسطين.. النجمة سوزان ساراندون تكشف عن استبعادها من الأعمال السينمائية في هوليوود

كشفت الممثلة الأمريكية الشهيرة سوزان ساراندون عن تعرضها للاستبعاد الممنهج من قبل شركات الإنتاج في قطاع السينما العالمي، مؤكدة أنها خسرت العديد من الأدوار السينمائية والفرص المهنية نتيجة لمواقفها العلنية المؤيدة للقضية الفلسطينية وتصريحاتها المستمرة بشأن الأوضاع الإنسانية في الشرق الأوسط. وأوضحت النجمة الحائزة على جائزة الأوسكار أن التعبير عن آرائها السياسية، وخاصة ما يتعلق بالعدوان على قطاع غزة، بات يشكل عائقاً كبيراً أمام استمرار مسيرتها المهنية في هوليوود، حيث اتخذت العديد من الجهات الإنتاجية قرارات بوقف التعاون معها وإلغاء عقود كانت قيد التنفيذ لتجنب الارتباط باسمها في الوقت الحالي.

وفي تفاصيل هذه التطورات، أشارت ساراندون في تصريحات إعلامية حديثة إلى أن هناك تضييقاً كبيراً يمارس ضد الفنانين وصناع السينما الذين يجرؤون على كسر حالة الصمت السائدة في الأوساط الفنية الغربية تجاه معاناة الفلسطينيين. وأكدت الممثلة البالغة من العمر سبعة وسبعين عاماً أن وكالة المواهب الكبرى التي كانت تمثلها قررت إنهاء التعاقد معها في أواخر العام الماضي عقب مشاركتها في مسيرة احتجاجية داعمة للفلسطينيين في مدينة نيويورك، حيث ألقت كلمة دعت فيها إلى وقف إطلاق النار. وأضافت ساراندون أن هذا الإجراء لم يقتصر على إنهاء إدارة أعمالها فحسب، بل امتد ليشمل إلغاء مشاريع أفلام مستقلة وضخمة كانت قد اتفقت على بطولتها مسبقاً، مما يعكس وجود رغبة واضحة في معاقبة كل من يتبنى مواقف لا تتماشى مع التوجهات السائدة في صناعة الترفيه الأمريكية.

يأتي هذا التطور في سياق حالة من الانقسام الحاد والجدل المتزايد داخل كواليس صناعة السينما الأمريكية حول حدود حرية التعبير والمواقف السياسية للفنانين، خاصة في ظل التصعيد العسكري المستمر في المنطقة. ويرى مراقبون أن قضية سوزان ساراندون تسلط الضوء على الضغوط الاقتصادية والمهنية الكبيرة التي يواجهها النجوم عندما يتعلق الأمر بانتقاد السياسات الإسرائيلية، مما يدفع الكثيرين إلى التزام الصمت خوفاً على مستقبلهم المهني وتجنباً لوضعهم على القوائم السوداء. ومن المتوقع أن تساهم هذه التصريحات الجريئة في إثارة المزيد من النقاشات الحقوقية حول حرية الرأي والتعبير داخل الأوساط الثقافية الغربية، وقد تدفع باتجاه البحث عن منصات إنتاج بديلة ومستقلة بعيداً عن هيمنة الاستوديوهات التقليدية الكبرى.

المصدر: وكالات


شارك هذا الخبر

الخبر السابق
دراسة حديثة تكشف الدور المزدوج للفحم الحيوي في مواجهة مخاطر الميكروبلاستيك على خصوبة التربة
الخبر التالي
كرة أصغر حجماً في رغبي السيدات: تجربة دولية جديدة تثير انقساماً في الآراء بين اللاعبات