عثرت السلطات الأمنية البريطانية على جثة يُعتقد أنها تعود لشاب يبلغ من العمر ثمانية عشر عاماً، كان قد فُقد أثره منذ نحو عشرة أيام في منطقة شمال سومرست. وأفادت الشرطة المحلية بأن الجثة التي جرى انتشالها صباح يوم الأحد تتطابق مواصفات ملابسها بشكل كبير مع الملابس التي كان يرتديها الشاب المفقود وقت اختفائه، مما يرجح فرضية انتهاء رحلة البحث المكثفة بنهاية مأساوية عثرت خلالها فرق الإنقاذ على جثمانه بعد عمليات تمشيط واسعة النطاق شملت عدة مناطق.
وأوضحت شرطة “آيفون وسومرست” في بيان رسمي، أن أعمال البحث والتحري المستمرة قادت إلى تحديد موقع الجثة في مقاطعة ويلز المجاورة. ورغم أن الهوية الرسمية للجثة لم يتم تأكيدها بشكل قاطع حتى الآن من قبل الفحص الطبي الشرعي، إلا أن القرائن الأولية، وخاصة المتعلقات الشخصية والملابس التي عُثر عليها مع الجثمان، تتطابق تماماً مع مواصفات الشاب الذي أُبلغ عن فقدانه في السابع عشر من سبتمبر الماضي. وتواصل الأجهزة الأمنية حالياً التنسيق مع الجهات المختصة لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة لتحديد الهوية وتأكيد أسباب الوفاة بدقة.
ويأتي هذا التطور الصادم ليسدل الستار على فترة عصيبة من القلق والترقب عاشتها عائلة الشاب والمجتمع المحلي، حيث حظيت قضية اختفائه باهتمام إعلامي واسع وتعاطف كبير من قبل المواطنين الذين ساهموا في حملات البحث والتوعية. ومن المتوقع أن تفتح السلطات تحقيقاً جنائياً شاملاً وموسعاً للوقوف على كافة ملابسات وظروف الوفاة، وتحديد ما إذا كانت هناك أي شبهة جنائية تحيط بالواقعة، في خطوة تهدف إلى كشف الحقائق وتقديم إجابات واضحة ومواساة لعائلة الضحية التي تتلقى حالياً الدعم من قبل فرق الرعاية المتخصصة.
المصدر: وكالات

