أفادت مصادر إعلامية وتقارير ميدانية بإصابة صحفي أمريكي ومواطنين فلسطينيين بجروح متفاوتة، جراء اعتداء نفذته مجموعة من المستوطنين في قرية جالود الواقعة جنوب مدينة نابلس في الضفة الغربية. واستهدف الهجوم طاقماً تلفزيونياً أمريكياً كان يوثق الأحداث في المنطقة، بالإضافة إلى عائلة فلسطينية محلية، مما أسفر عن وقوع إصابات بين الطرفين استدعت تدخلاً طبياً عاجلاً ونقلاً للمصابين لتلقي العلاج اللازم وتوثيق الأضرار الناجمة عن الحادثة.
وبحسب وسائل إعلام متعددة، فإن مجموعة من المستوطنين اقتحموا أطراف القرية وهاجموا الطاقم الإعلامي الأجنبي أثناء تأدية عمله الصحفي، إلى جانب الاعتداء المباشر على أفراد العائلة الفلسطينية. وأشارت الحصيلة الأولية للحادث إلى إصابة رجل وامرأة بجروح مختلفة نتيجة الهجوم، وتدمير بعض المعدات الصحفية التابعة للفريق التلفزيوني الأمريكي، وسط حالة من التوتر الشديد سادت المنطقة عقب الحادث وتدخل الجهات المعنية للوقوف على ملابسات الواقعة.
ويأتي هذا الحادث في سياق تصاعد التوترات وأعمال العنف في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، حيث تشهد القرى المحيطة بمدينة نابلس مواجهات متكررة تؤثر على استقرار المنطقة. ويرى مراقبون أن استهداف طواقم الصحافة الأجنبية، لا سيما الأمريكية منها، قد يثير ردود فعل دبلوماسية دولية ويسلط الضوء مجدداً على ملف حماية المدنيين والإعلاميين في مناطق النزاع، وسط مطالبات مستمرة من المنظمات الحقوقية بضرورة توفير بيئة آمنة للعمل الصحفي ومحاسبة المتورطين في مثل هذه الاعتداءات لتجنب تدهور الأوضاع الأمنية بشكل أكبر.
المصدر: وكالات

