توج المنتخب الفيتنامي لكرة القدم بلقب كأس آسيان هيونداي لعام ألفين وستة وعشرين، بعد تعادله المثير بهدفين لمثلهما أمام نظيره التايلاندي في العاصمة هانوي، مستفيداً من تفوقه في مجموع مباراتي الذهاب والإياب بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدفين. وعقب هذا الإنجاز التاريخي، أشاد المدير الفني للمنتخب الفيتنامي، المدرب كيم، بالأداء الاستثنائي الذي قدمه فريقه، مشيراً إلى أن ردة فعل اللاعبين الإيجابية والالتزام بالتوجيهات الفنية بين شوطي المباراة كانا العامل الحاسم في حسم اللقب لصالح حامل اللقب الذي واجه منافسة شرسة من المنتخب التايلاندي الطموح.
وشهدت المباراة النهائية إثارة بالغة، حيث دخل المنتخب التايلاندي اللقاء بروح معنوية عالية وضغط هجومي مكثف سعياً لتعويض تأخره في لقاء الذهاب، مما وضع الدفاع الفيتنامي تحت اختبار حقيقي طوال الشوط الأول. ومع ذلك، نجح الجهاز الفني بقيادة كيم في إعادة ترتيب الأوراق وتصحيح الأخطاء التكتيكية خلال فترة الاستراحة، مما مكن لاعبي فيتنام من استعادة السيطرة على مجريات اللعب في الشوط الثاني وتحقيق التعادل الثمين الذي ضمن لهم اللقب. وأكد المدرب في تصريحاته عقب اللقاء أن القدرة الذهنية للاعبين وتطبيقهم الصارم للخطط البديلة في النصف الثاني من المواجهة هما ما ميز البطل في هذه الموقعة الكروية الكبرى.
تكتسب بطولة كأس آسيان هيونداي أهمية كبرى في منطقة جنوب شرق آسيا، حيث تعد البطولة الأبرز التي تحظى بمتابعة جماهيرية واسعة وتنافسية عالية بين منتخبات المنطقة. ويأتي هذا التتويج ليعزز مكانة كرة القدم الفيتنامية ويؤكد سيطرتها على الساحة الإقليمية كحامل للقب، مما يمنح الفريق دفعة معنوية هائلة للاستحقاقات القارية والدولية المقبلة. ومن المتوقع أن يساهم هذا الفوز في تطوير البنية التحتية الرياضية وزيادة الاستثمارات في قطاع الناشئين في فيتنام، في حين تظل المنافسة التقليدية بين فيتنام وتايلاند محركاً أساسياً للارتقاء بمستوى اللعبة وتطويرها الشامل في القارة الآسيوية.
المصدر: وكالات

