غيب الموت النجمة الأمريكية الشهيرة دولي بارتون، تاركة وراءها إرثاً فنياً كبيراً وتفاصيل غير مكتملة بشأن إدارة شؤون عائلتها المالية. وكشفت تقارير صحفية مطلعة أن أيقونة موسيقى الريف كانت غارقة في تسوية الإجراءات القانونية والمالية المتعلقة بتركة زوجها الراحل كارل دين عندما وافتها المنية. هذا النبأ أثار حزناً واسعاً في الأوساط الفنية العالمية، لا سيما مع ارتباط اسم النجمة الراحلة بمسيرة حافلة بالعطاء الفني والإنساني الممتد لعقود طويلة.
ونقل موقع “تي إم زي” المتخصص في أخبار المشاهير عن مصادر مقربة، أن بارتون كانت تبذل جهوداً مكثفة في أسابيعها الأخيرة لتنظيم الملفات القانونية الخاصة بأملاك زوجها الراحل كارل دين، الذي ارتبطت به لعقود طويلة وشكل رحيله منعطفاً مؤثراً في حياتها. وتضمنت هذه الإجراءات تصفية الحسابات المشتركة، وتوزيع الأصول العقارية، وضمان انتقال الإرث بشكل سلس وفقاً للوصية القانونية المعتمدة. وتشير التقارير إلى أن هذه المهام الإدارية المعقدة شكلت عبئاً إضافياً عليها في أيامها الأخيرة، في وقت كانت تحاول فيه الموازنة بين حالتها الصحية والتزاماتها العائلية والمهنية.
يذكر أن العلاقة التي جمعت بين دولي بارتون وكارل دين كانت تعد من أطول وأكثر العلاقات استقراراً في تاريخ الوسط الفني الهوليودي، حيث امتد زواجهما لأكثر من خمسة عقود بعيداً عن أضواء الشهرة المزعجة. ومع رحيل النجمة الكبيرة، يتوقع خبراء القانون والقضايا المالية أن تواجه التركة المشتركة للزوجين مسارات معقدة لتسويتها، بالنظر إلى حجم الثروة الضخمة والحقوق الفكرية والموسيقية التي تمتلكها بارتون. وسيترتب على ممثليها القانونيين الآن دمج تركة الزوج الراحل مع تركة النجمة نفسها، وهو ما قد يستغرق أشهراً طويلة من البحث والتدقيق القانوني لضمان تنفيذ وصايا الطرفين بالشكل الأمثل، مما يضع نهاية لحقبة فنية وتاريخية ألهمت الملايين حول العالم.
المصدر: وكالات

