
استقبل اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، وفداً رفيع المستوى من الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وذلك بمقر ديوان عام المحافظة. وجاءت هذه الزيارة لتقديم التهنئة لسيادته ولشعب المحافظة بمناسبة قرب حلول ذكرى المولد النبوي الشريف، في خطوة بروتوكولية مميزة تعكس عمق العلاقات الإنسانية والروابط الوطنية المتينة التي تجمع بين نسيج المجتمع المصري الواحد بمختلف أطيافه وفئاته الدينية.
وخلال اللقاء، أعرب المحافظ عن بالغ تقديره وامتنانه لهذه اللفتة الكريمة من رجال الدين المسيحي، مؤكداً أن تبادل التهاني في المناسبات الدينية والوطنية يمثل ركيزة أساسية لتعزيز أواصر المحبة والسلام بين أبناء الوطن الواحد. وتناول اللقاء حديثاً ودياً عبّر فيه أعضاء الوفد الكنسي عن تمنياتهم لمصر وللمحافظة بدوام الاستقرار والتقدم، مشيرين إلى أن مثل هذه المناسبات العطرة تذكر الجميع بأهمية ترسيخ قيم التضامن والتكامل والعمل المشترك من أجل رفعة الوطن وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وتأتي هذه اللقاءات الرسمية والشعبية لتؤكد على الأهمية البالغة لترسيخ قيم التعايش السلمي والمواطنة التي تمتاز بها الدولة المصرية على مر العصور التاريخية. ويسهم هذا التواصل الدائم بين القيادات التنفيذية والدينية في تعزيز التماسك المجتمعي، وإحباط أي مخططات تهدف إلى إثارة الفتن أو شق الصف الوطني. ومن المتوقع أن تنعكس هذه الأجواء الإيجابية بشكل مباشر على دفع عجلة التعاون في مجالات العمل الأهلي والمبادرات المجتمعية التي تخدم كافة المواطنين دون تمييز.
المصدر: وكالات

