تخطي إلى المحتوى
رجوع

'يمكننا الحصول على أي عنوان'.. المدير الإبداعي لشركة 'سابر' يكشف سر النجاح في إحياء سلاسل الألعاب الكلاسيكية

'يمكننا الحصول على أي عنوان'.. المدير الإبداعي لشركة 'سابر' يكشف سر النجاح في إحياء سلاسل الألعاب الكلاسيكية

كشف تيم ويليتس، المدير الإبداعي التنفيذي لشركة “سابر إنترأكتيف”، خلال مشاركته في معرض “جيمزكوم” للألعاب، عن الاستراتيجية الأساسية التي تقود نجاح الشركة في سوق الألعاب العالمي، والمتمثلة في إعادة إحياء السلاسل الفكرية والألعاب الكلاسيكية الخامدة التي تمتلك قاعدة جماهيرية سابقة. وأوضح ويليتس في مقابلة صحفية مع موقع “يوروجيمر” المتخصص، أن القدرة على رصد العناوين القديمة ذات الإمكانات غير المستغلة وإعادة تقديمها للجمهور الحديث تمثل “السر الكبير والواضح” لنمو الشركة، مشيراً إلى أن شركات كبرى مثل “إكس بوكس” يمكنها الاستفادة بشكل كبير من تبني هذا النهج بدلاً من التركيز فقط على تطوير عناوين جديدة بالكامل من الصفر.

وتطرق ويليتس بالتفصيل إلى كيفية تقييم واختيار هذه السلاسل من الأرشيف التاريخي للألعاب، مؤكداً ثقته العالية في قدرة شركته على الاستحواذ على أي ملكية فكرية وتطويرها بنجاح. وأشار إلى أن العملية تعتمد على دراسة متأنية لما يطلبه اللاعبون والبحث في سجلات الألعاب القديمة للعثور على الأعمال التي لا تزال تتمتع برمزية خاصة لدى عشاق الألعاب ولكنها تُركت دون تطوير لسنوات. واعتبر أن إعادة بناء هذه العناوين بأساليب تقنية معاصرة يقلل من المخاطر الاستثمارية مقارنة بإطلاق مشاريع جديدة كلياً، حيث توفر القاعدة الجماهيرية القديمة نقطة انطلاق قوية تضمن اهتماماً فورياً بالمنتج فور الإعلان عنه.

تكتسب تصريحات ويليتس أهمية بالغة في ظل التحولات الاقتصادية الراهنة التي تشهدها صناعة الألعاب عالمياً، حيث تواجه الشركات الكبرى مثل “مايكروسوفت” وقطاع “إكس بوكس” تحديات متزايدة تتعلق بارتفاع تكاليف الإنتاج وطول فترات التطوير. ويرى مراقبون أن توجه “سابر إنترأكتيف” قد يمهد الطريق لنموذج عمل جديد يعتمد على الشراكات لإنقاذ السلاسل المنسية وإعادتها للواجهة، مما قد يدفع الناشرين الآخرين إلى إعادة تقييم مكتباتهم التاريخية واستثمارها بشكل أفضل. ومن المتوقع أن تسهم هذه الرؤية في زيادة وتيرة إصدار نسخ الألعاب المحسنة أو الأجزاء الجديدة من كلاسيكيات الألعاب، مما يعود بالفائدة على اللاعبين الباحثين عن الحنين إلى الماضي بجودة معاصرة، ويعزز من استقرار صناعة الألعاب واستدامتها المالية على المدى الطويل.

المصدر: وكالات


شارك هذا الخبر

الخبر السابق
صراع بين التطور الرقمي والهدوء الريفي: مركز بيانات ضخم يثير قلق السكان في نيوبورت البريطانية
الخبر التالي
رحيل غلوريا ستاينم.. رائدة الحركة النسوية والمدافعة عن حقوق المرأة عن عمر يناهز 92 عاماً