تخطي إلى المحتوى
رجوع

ما وراء الأضواء.. الجانب الإنساني الخفي للنجمة دولي بارتون وسر لقب «سيدة الكتب»

ما وراء الأضواء.. الجانب الإنساني الخفي للنجمة دولي بارتون وسر لقب «سيدة الكتب»

تُسلط الأضواء مجدداً على المسيرة الحافلة للفنانة الأمريكية الشهيرة دولي بارتون، ليس فقط لكونها رمزاً للموسيقى والتمثيل والأناقة، بل للاحتفاء بإرثها الإنساني والخيري الاستثنائي. فقد تجاوزت بارتون حدود الشهرة الفنية لتصنع فارقاً حقيقياً في حياة ملايين الأطفال حول العالم من خلال مبادراتها التعليمية الرائدة، وهو ما جعلها تحظى بلقب «سيدة الكتب» تقديراً لجهودها الدؤوبة في مكافحة الأمية ونشر ثقافة القراءة، لتثبت أن بريق النجومية يمكن توجيهه بفعالية لخدمة المجتمعات الإنسانية وتطويرها بشكل مستدام.

واشتهرت دولي بارتون عبر العقود بعطائها الفني الغزير ومظهرها البراق الذي ميز حضورها على المسارح وشاشات السينما، إلا أن الجانب الأكثر تأثيراً في حياتها يكمن في شخصيتها الإنسانية الأخرى المعروفة بـ «سيدة الكتب». ومن خلال برنامجها الشهير «مكتبة الخيال» الذي أسسته لتعزيز التعليم، نجحت بارتون في توزيع ملايين الكتب المجانية شهرياً للأطفال منذ ولادتهم وحتى دخولهم المدرسة. ويهدف هذا المشروع الرائد إلى غرس حب المطالعة في نفوس الأطفال دون النظر إلى خلفياتهم الاقتصادية، مما جعل من هذه المبادرة نموذجاً يُحتذى به في العمل الخيري والتنموي المرتبط بالتعليم المبكر.

ويعود هذا الشغف الكبير بدعم التعليم إلى نشأة بارتون في بيئة ريفية متواضعة، وتأثرها بوالدها الراحل الذي لم يكن يجيد القراءة والكتابة، مما دفعها لقطع عهد على نفسها بمساعدة الأجيال الناشئة على تجاوز هذه العقبة المعرفية. وتكمن أهمية إرث بارتون الإنساني في الأثر المستدام الذي تتركه برامجها، حيث تساهم بشكل مباشر في تحسين المستويات التعليمية وتقليص الفجوات الثقافية بين الفئات الاجتماعية المختلفة. ويتوقع المهتمون بالشأن الثقافي أن يستمر تأثير مبادراتها لعقود قادمة، لتظل دليلاً حياً على كيفية تسخير الشهرة والثروة لبناء مستقبل معرفي أفضل للأجيال القادمة.

المصدر: وكالات


شارك هذا الخبر

الخبر السابق
بعد 34 عاماً من كارثة إينيكي: جزيرة كاواي تكافح للتعافي من آثار الإعصار لويل بدعم من جزر هاواي
الخبر التالي
بناء مستقبل الذكاء الاصطناعي في ساسكاتشوان: تساؤلات متزايدة حول المسؤولية والجهات المستفيدة