حظيت لعبة الألغاز الشهيرة “ستراندز”، التي تقدمها صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، باهتمام واسع من قبل عشاق الألعاب الذهنية مع صدور التلميحات والحلول الخاصة باللعبة رقم تسعمئة وثمانية وأربعين ليوم الأربعاء، الموافق السابع من أكتوبر. وتأتي هذه التلميحات اليومية لتشكل طوق نجاة للاعبين الساعيين للحفاظ على سلاسل انتصاراتهم المتتالية وتجاوز العقبات المعقدة التي يطرحها اللغز الجديد. وقد شهدت محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي نشاطاً مكثفاً من المستخدمين الباحثين عن إشارات ذكية تساعدهم في فك رموز لوحة الحروف المتداخلة دون إفساد متعة التحدي الذاتي.
وتعتمد لعبة “ستراندز” في فكرتها الأساسية على إيجاد كلمات مخفية ترتبط بسمة مشتركة أو موضوع محدد يتغير يومياً، حيث يتعين على اللاعبين ربط الحروف عمودياً وأفقياً وقُطرياً للوصول إلى الإجابات الصحيحة. وتوفر الأدلة المتاحة لهذا اليوم إرشادات تدريجية تبدأ بتلميحات عامة حول الفكرة الرئيسية للغز، تليها قائمة بالكلمات غير الرئيسية التي يمكن للاعبين العثور عليها لكسب نقاط تساعدهم في كشف الحروف الأولى من الكلمات المستهدفة. ومع تزايد صعوبة اللعبة رقم تسعمئة وثمانية وأربعين، تسهم هذه الحلول الإرشادية في تبسيط الغموض وتوجيه الذهن نحو الأنماط اللغوية الصحيحة، مما يتيح للاعبين من مختلف المستويات تجربة لعب ممتعة وخالية من الإحباط.
يذكر أن نجاح لعبة “ستراندز” يأتي امتداداً لاستراتيجية صحيفة “نيويورك تايمز” الناجحة في قطاع الألعاب الرقمية، والتي بدأت بالاستحواذ على لعبة “وردل” الشهيرة وتطوير ألعاب أخرى مثل “كونكشنز” و”سبيلينغ بي”. وتكتسب هذه الألعاب الذهنية أهمية كبرى كونها تمثل أداة فعالة لتحفيز العقل وتنشيط الذاكرة اليومية، فضلاً عن دورها في تعزيز الروابط الاجتماعية من خلال مشاركة النتائج والتنافس بين الأصدقاء. ومن المتوقع أن يستمر هذا الإقبال المتزايد على الألغاز الرقمية في دفع عجلة الاشتراكات الرقمية للصحيفة، وتحويل هذه الألعاب إلى طقس يومي لا غنى عنه لملايين المستخدمين حول العالم، مما يعيد تشكيل مفهوم الترفيه الرقمي الهادف في العصر الحديث.
المصدر: وكالات

