تخطي إلى المحتوى
رجوع

صراع إنجليزي محتدم.. ليفربول ومانشستر سيتي يتنافسان على ضم نجم بوروسيا دورتموند

صراع إنجليزي محتدم.. ليفربول ومانشستر سيتي يتنافسان على ضم نجم بوروسيا دورتموند

كشفت تقارير صحفية رياضية مؤخرًا عن دخول عملاقي الدوري الإنجليزي الممتاز، ليفربول ومانشستر سيتي، في سباق محموم ومنافسة شرسة بهدف الحصول على خدمات لاعب خط الوسط المتألق، فيليكس نميشا، نجم نادي بوروسيا دورتموند الألماني. وتأتي هذه التحركات في ظل رغبة كلا الناديين في تدعيم صفوفهما بعناصر شابة وموهوبة قادرة على صناعة الفارق في خط الوسط، مما يمهد الطريق لصفقة مرتقبة قد تشعل سوق الانتقالات المقبلة بالنظر إلى القيمة الفنية الكبيرة للاعب والاهتمام المتزايد من كبار القارة الأوروبية بضمه.

وووفقًا لما أوردته المصادر الإعلامية، فإن القيمة السوقية للاعب الدولي الألماني تقدر بنحو تسعين مليون يورو، وهو المبلغ الذي قد يشترطه نادي بوروسيا دورتموند للتخلي عن خدمات موهبته الشابة. وتشير التقارير إلى أن كشافي ناديي ليفربول ومانشستر سيتي يراقبون تطور اللاعب البالغ من العمر أربعة وعشرين عامًا عن كثب، حيث يبدي المدير الفني لليفربول، آرني سلوت، إعجابًا كبيرًا بقدرات اللاعب البدنية والفنية، في حين يرى الإسباني بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، في نميشا خيارًا مثاليًا لتعزيز خط وسط الفريق وتوفير عمق إضافي للتشكيلة الساعية للحفاظ على ريادتها محليًا وقاريًا.

وتكتسب هذه الصفقة المحتملة أهمية خاصة بالنظر إلى الخلفية المهنية للاعب، حيث سبق لفيليكس نميشا أن تخرج من أكاديمية مانشستر سيتي للشباب قبل أن ينتقل إلى الدوري الألماني عبر بوابة فولفسبورغ ثم بوروسيا دورتموند، مما يجعل عودته المحتملة إلى مانشستر بمثابة عودة إلى الديار، في حين يمثل انضمامه لليفربول ضربة قوية للمنافس المباشر. ويتوقع الخبراء أن تؤدي هذه المنافسة بين الغريمين التقليديين في الدوري الإنجليزي إلى رفع القيمة المالية للصفقة، كما أن حسمها لصالح أي من الطرفين سيشكل إضافة استراتيجية هامة لخط وسط الفريق الفائز، مما يساهم في تشكيل ملامح المنافسة على الألقاب المحلية والأوروبية خلال المواسم المقبلة.

المصدر: وكالات


شارك هذا الخبر

الخبر السابق
خطوة تاريخية نحو العالمية.. اختيار الفيلم الهندي 'غوندهال' لتمثيل البلاد في جوائز الأوسكار لعام ٢٠٢٧
الخبر التالي
فوز ساحق للتيار الطلابي اليميني في انتخابات جامعة دلهي: هل فشلت حملات راهول غاندي في كسب ثقة الشباب؟