أعلنت لجنة الإشراف التابعة للقسم الأول لكرة القدم الأمريكية الجامعية المعروف اختصاراً بـ “إف بي إس”، والمنضوية تحت مظلة الرابطة الوطنية للرياضة الجامعية “إن سي آيه آيه”، عدم قدرتها على إلغاء أو تغيير نتيجة المباراة المثيرة للجدل التي جمعت بين فريقي جامعة غرب ميشيغان وجامعة ميشيغان في الأسبوع الأول من الموسم الحالي. وجاء هذا القرار رغم اعتراف اللجنة الرسمي بوجود أخطاء واضحة في تطبيق بروتوكولات إعادة لقطات الفيديو والتحقق التحكيمي في اللحظات الحاسمة من نهاية اللقاء، وهو ما أثر بشكل مباشر على النتيجة النهائية التي انتهت بخسارة غرب ميشيغان، مما أثار موجة واسعة من الانتقادات والاحتجاجات في الأوساط الرياضية الجامعية.
وفي تفاصيل البيان الصادر عن اللجنة، أكد المسؤولون أن مراجعة الأحداث التي تلت المباراة كشفت بشكل قاطع عن عدم اتباع الإجراءات والبروتوكولات القياسية الخاصة بمراجعة اللقطات المصورة بشكل صحيح خلال الثواني الأخيرة والمصيرية من عمر اللقاء. وأشارت اللجنة إلى أنه على الرغم من ثبوت هذا التقصير التحكيمي والتقني الذي ألحق ضرراً مباشراً بفريق غرب ميشيغان وحرمه من فرصة حقيقية لتعديل النتيجة، إلا أن القوانين الحالية المنظمة للمسابقة لا تمنح لجنة الإشراف أو أي جهة إدارية أخرى الصلاحية القانونية لتعديل النتائج المسجلة أو قلبها بعد صافرة النهاية، مما يفرض بقاء النتيجة الحالية كما هي دون أي تغيير.
تأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء مجدداً على أهمية مراجعة القوانين والأنظمة التقنية المستخدمة في التحكيم الرياضي، وتأثيرها المباشر على مصير ومستقبل الفرق في التصفيات الجامعية. ويشير خبراء الرياضة إلى أن هذا القرار قد يشكل ضغطاً كبيراً على الهيئات التنظيمية لتحديث اللوائح في المواسم المقبلة، بحيث تمنح اللجان المختصة سلطات استثنائية للتدخل وتصحيح المسار في حال ثبوت أخطاء إجرائية كارثية تخل بمبدأ تكافؤ الفرص، وهو ما يفتح الباب واسعاً لإصلاحات شاملة في منظومة التحكيم الجامعي لمنع تكرار مثل هذه الأزمات مستقبلاً.
المصدر: وكالات

