تخطي إلى المحتوى
رجوع

تسمم عشرات الطلاب في الهند إثر العثور على سحلية نافقة في وجبة مدرسية بـ 'تاميل نادو'

تسمم عشرات الطلاب في الهند إثر العثور على سحلية نافقة في وجبة مدرسية بـ 'تاميل نادو'

شهدت ولاية تاميل نادو الواقعة في جنوب الهند حادثة تسمم غذائي جماعي، أدت إلى إصابة نحو أربعين طالباً بوعكة صحية شديدة ونقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج الفوري. وجاءت هذه الإصابات عقب تناول الطلاب لوجبة الإفطار المدرسية، حيث عُثر على سحلية نافقة داخل طبق السامبار، وهو حساء هندي تقليدي يعتمد على العدس والخضار، قُدم للأطفال صباح اليوم في إحدى المدارس الحكومية بمنطقة تيروفالور، مما أثار حالة من الذعر والقلق الشديدين بين أولياء الأمور والأوساط التعليمية في المنطقة.

ووفقاً للتقارير الميدانية الواردة من السلطات المحلية، فإن الوجبة الملوثة قُدمت كجزء من برنامج الإفطار المجاني الذي ترعاه حكومة الولاية لدعم التغذية المدرسية ومكافحة التسرب الدراسي. وبدأت الأعراض تظهر على الطلاب، والذين تتراوح أعمارهم بين المراحل الابتدائية والمتوسطة، مباشرة بعد تناول الطعام، حيث عانوا من قيء شديد، وغثيان، وآلام حادة في البطن. وعلى الفور، استدعت إدارة المدرسة فرق الإسعاف الطبية التي قامت بنقل المصابين إلى أقرب مستشفى حكومي لتلقي الإسعافات الأولية والفحوصات اللازمة، في حين أكدت المصادر الطبية أن الحالة الصحية لجميع الطلاب مستقرة حالياً ويخضعون للمراقبة المستمرة لضمان تعافيهم الكامل.

تأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء مجدداً على معايير السلامة والصحة العامة المتبعة في إعداد الوجبات المدرسية المجانية، وهو البرنامج الخدمي الذي تفتخر به حكومة ولاية تاميل نادو وتهدف من خلاله إلى الحد من سوء التغذية وتشجيع الانتظام الدراسي. ومن المتوقع أن يثير هذا الإهمال الصحي الخطير موجة من التحقيقات الصارمة من قبل وزارة الصحة والتعليم في الهند، وسط مطالبات شعبية بفرض عقوبات رادعة على الجهات والمتعهدين المسؤولين عن إعداد وتوزيع هذه الأطعمة. كما يرى الخبراء أن مثل هذه الحوادث قد تؤثر سلباً على ثقة الأهالي في البرامج الغذائية الحكومية، مما يتطلب مراجعة شاملة وفورية لآليات الرقابة الصحية في كافة مطابخ المدارس لتفادي تكرار هذه التجاوزات مستقبلاً.

المصدر: وكالات


شارك هذا الخبر

الخبر السابق
دراسة علمية حديثة تكشف تأثير تدريبات التحمل على وظائف الرئة لدى عداءي المسافات الطويلة
الخبر التالي
فخ الأرقام في النصوص التسويقية.. كيف تتحول البيانات غير المحدثة إلى ثغرات برمجية صامتة؟