كشفت تقارير إعلامية حديثة عن الملاذ الخاص الذي تلجأ إليه دوقة ساسكس، ميغان ماركل، خلال إقامتها في المملكة المتحدة، حيث يتردد أنها تختار نادياً حصرياً شهيراً للابتعاد عن أنظار الصحافة والمحافظة على لياقتها البدنية. وتفيد المصادر بأن الدوقة تعتمد على هذا الموقع المصمم ليوفر أعلى درجات الخصوصية لممارسة تمارين البيلاتس الشديدة التركيز، مما يسلط الضوء مجدداً على طبيعة نمط الحياة الشخصي الذي تفضله بعيداً عن الأضواء الملكية التقليدية والضغوط الإعلامية المستمرة التي ترافق تحركاتها بانتظام.
ويُعد منتجع ونادي “سوهو فارم هاوس” المخصص للأعضاء فقط، والواقع في منطقة أكسفوردشير الريفية، الوجهة المفضلة للعديد من المشاهير وشخصيات المجتمع البارزة، لما يتمتع به من رفاهية مطلقة وبيئة هادئة بين أحضان الطبيعة. ويضم النادي مرافق رياضية وصحية متطورة تُعنى بالصحة الجسدية والنفسية، حيث تشير التقارير إلى أن ميغان تنتظم في جلسات بيلاتس مخصصة تتميز بالدقة والسرية التامة. ويمتد هذا الملاذ الريفي الفاخر على مساحات شاسعة توفر لرواده تجربة تجمع بين الاسترخاء والأنشطة البدنية بعيداً عن عدسات الكاميرات، مما يجعله خياراً مثالياً لنجوم الفن والمجتمع الباحثين عن الطمأنينة والعزلة.
ويأتي الاهتمام المتزايد بتفاصيل الحياة الخاصة لميغان ماركل في وقت تظل فيه تحركاتها وأماكن إقامتها محط اهتمام واسع من قبل وسائل الإعلام والجمهور على حد سواء. ويعكس اختيار هذا الموقع تحديداً الحرص المستمر للدوقة على فرض حدود صارمة بين حياتها الشخصية وممارساتها الصحية من جهة، وبين الحياة العامة والالتزامات الإعلامية من جهة أخرى. ومن المتوقع أن يؤدي الكشف عن هذه التفاصيل إلى زيادة الإقبال على ممارسة رياضة البيلاتس، فضلاً عن تسليط الضوء على نموذج أندية العضوية المغلقة التي توفر بيئة آمنة للمشاهير، مما يعزز من مكانة السياحة العلاجية والترفيهية الفاخرة في الأرياف البريطانية.
المصدر: وكالات

